منتدى نسمة المحيط الأطلسي

منتدى يعنى بمختلف جوانب الحياه
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  دخول  

شاطر | 
 

 ما الذي يجدر بك معرفته عن ال (ب ل ع) (nlp) ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

عدد الرسائل : 54
تاريخ التسجيل : 31/08/2007

مُساهمةموضوع: ما الذي يجدر بك معرفته عن ال (ب ل ع) (nlp) ؟   2007-10-13, 8:01 pm

المقدمة: ماذا بعد ربع قرن على الـ NLP

نشأة العلم

التعريف به

الوطن العربي والـ NLP

الافتراضات المسبقة لحياة أطيب

الاعتراضات على هذا العلم

البرمجة والنجاح والسعادة والتطور

فوائد العلم

مصادر تعلم هذا الفن

الـ NLP على الانترنت





المرضية والتحكم في الانفعالات السلبية والقلق. إن البرمجة اللغوية العصبية هي حقاً مصدر لإقامة العلاقة الطيبة مع أي شخص حتى مع أصعب الناس طباعاً».

وقد عرف د. صلاح الراشد في إصداره ألبوم «كن مؤثراً: مهارات الاتصال الفعال: NLP على أنه فن فعال وقوي في الاتصال مع الذات ومع الآخرين.. فن تكنولوجيا التغيير من الداخل.. فن استراتيجية النجاح. وعرفه قائلاً إنNLP هي حروف هذا الفن، وهي: Neuro أي عصبية وLinguistic أي لغوية وProgramming أي برمجة، أي البرمجة اللغوية العصبية.

علم، أو ربما حتى يكون اللفظ أكثر دقة، فن البرمجة اللغوية العصبية أحد الفنون التي أبهرت العالم حتى صار لها أقسام ومنظمات وممارسون ومؤتمرات في كل دولة من الدول الصناعية تقريباً. في ألمانيا فقط يوجد أكثر من 300 مؤسسة مهتمة وتدرب في البرمجة اللغوية العصبية، وصار له نظام خاص: دبلوم (Diploma)، ممارس مساعد (Foundation)، ممارس (Practitioner)، ممارس أول (Master Practitioner)، مدرب (Trainer)، مدرب أول (Master Trainer)، وهكذا. وصارت له مؤسسات كثيرة جداً.

الـNLP في الوطن العربي:

فقط بدايات خفيفة جداً في المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات بدأها د.محمد التكريتي كانت البدايات الحقيقية لهذا العلم في دولة الكويت حينما كان د.نجيب الرفاعي، وهو أول من تحدث عنه علناً في الكويت، قد عقد دورة مصغرة في لجنة التعريف بالإسلام بدعوة من د.صلاح الراشد حيث كان أميناً عاماً للجنة آنذاك. وعقد د.صلاح الراشد، بعد أن أخذ العلم من مدرسة جون سيمور في بريستول، وهو صاحب أول وأشهر كتاب في البرمجة اللغوية العصبية (Introducing NLP)، ومن مؤسسي العلم المشاهير، عقد أول دورة جماهيرية في الكويت في سبتمبر 1995م. وعقد الرفاعي والراشد والتكريتي قرابة خمسين دورة في هذا الفن للمؤسسات والجماهير، وأصدر التكريتي كتابه "آفاق بلا حدود «في هذه الأحيان والراشد ألبومه المكون من دورة تدريبية مصورة مع شريطين كاسيت مع كراسة عملية في صيف 1997م. ثم جاء د.ابراهيم الفقي في 1997-1998 بدعوة من شركة الاستثمار البشري (HIC) في الكويت وعقد مجموعة من البرامج في هذا الاختصاص. وتوالت الدورات حتى عام 1999-2000م حيث تخرج مجموعة كبيرة من الشباب والشابات من قبل هؤلاء المدربين ومن قبل مدربين أجانب في أمريكا وبريطانيا وصار كثير منهم يدرس هذا الفن في أنحاء الخليج بالذات والشيء القليل جداً في البلدان العربية الأخرى. وصارت المملكة العربية السعودية والكويت حالياً الأكثر تفاعلاً مع هذا الفن حيث تعقد عشرات الدورات التدريبية في هذا العلم شهرياً في أنحاء الدولتين.

الاتحاد العربي للتنمية الذاتية (APDA):

في صيف 2000 وفي شقة د.صلاح الراشد في بريستول في انجلترا التقى د.نجيب الرفاعي ود. محمد التكريتي ود. صلاح الراشد، ومع الاتصال هاتفيا بالدكتور ابراهيم الفقي في كندا، ليضعوا أول لبنات هذه المؤسسة التي اطلق عليها أولاً الاتحاد العربي للبرمجة اللغوية العصبية

(aNLPa: Arab Neuro Linguistic Programming Association) ومن ثم ليعم فنوناً أخرى الاتحاد العربي للتنمية الذاتية (Arab Personal Development Association: APDA) وصار معناه «أبدا!» وهدفه جمع الجهود لنشر هذه العلوم والفنون لنفع الأمة العربية.





الحساد والمختصون اعترضوا على هذا الفن

اعتراضات على هذا الفن

لاشك أن كل جديد مستهجن في بداية أمره لعدة اعتبارات، منها: التخوف من تصادم العلم بالدين، ومنها التخوف من الاستغلال، ومنها عدم الثقة بالمزاعم الكثيرة، ومنها ضعف وهوان الطارح للكثير من هذه الفنون، ومنها المثال السيء للكثير من مروجي الفنون الجديدة، ومنها التخوف من فقدان الرزق والجماهير بالذات من قبل المختصين الآخرين كالأطباء والنفسانيين والمدربين.. وغير ذلك.

ورغم أن انتشار هذا العلم كانتشار الهشيم في النار فقد لاقى بعض الاعتراضات من صنفين: مختصون وحساد. أما المختصون، من أمثال شيخنا وأستاذنا الفاضل د.طارق السويدان، فلربما كانت لديهم بعض الاعتراضات على المزاعم التي تطرح من قبل المدربين والمختصين بهذا الفن؛ فبعضهم ربما زعم أنه يشافي الأمراض ويصنع المستحيلات، وكذلك لهشاشة وقت التدريب، فالشخص ممكن أن يكون ممارساً في 7-20 يوماً، وبذلك يستطيع أن يدرب، وهو أمر يرفضه هؤلاء المدربون المتمرسون، وربما أيضاً لتحرج المتدربين من فوات الزمن عليهم دون أن يعرفوا شيئاً عن هذا الفن فيطعنون فيه من باب ما لا تود أن تعلمه فاطعن به تُعذر! وربما يكون أغلبهم من هذا الباب الأخير، والله أعلم.

وأما الحساد فهم لما رأوا أن كثيرين من المدربين نجحوا نجاحاً باهراً في استقطاب الجماهير ومن الجنسين أخذهم الحسد، بالذات لما فعله د.ابراهيم الفقي، وهو أكثر من لاقى تعارضاً بين المدربين، بسبب قوة عرضه الساحر وشده المبهر للمتدربين والحضور، فهو كانك ترى عادل إمام في هيئة ناقل علم، يسحر الموجودين بالسماع والانتباه ثم يقذف المعلومات بسرعة رشاش تصدم الحضور فيخرجوا كأنهم قد رجع بهم الشباب سنين. وقد قال الشاعر:

حسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيه

فالناس أعداء لهم وخصومُ

كضرائر الحسناء قلن لوجهها

ظلمــــــــاً وزوراً إنه لذميمُ

وما خرج من الوطن العربي رجل أو امرأة في نشاط وحيوية وجهود إلا لوقي من قبل المحبطين والمثبطين والمتقاعسين بالشتيمة والنميمة والتحبيط والغيبة.

هذا من جانب، لكن لا يمنع النظر في احتجاجات المحتجين لتحسين أي حركة علمية أو تنموية وذلك لتتطور وتخطو على بينة.

الافتراضات المسبقة لهذا الفن:

بقي أن نذكر بعض التفاصيل عن هذا الفن. إن لدى هذا الفن ما يسمى بالافتراضات المسبقة وهي على نمط الشروط عند علماء الفقه الإسلامي؛ فهي تسبق أي عمل، مثل التوجه نحو القبلة والوضوء من شروط الصلاة؛ فالصلاة لا تصح إلى بهما ويجب أن يسبقا الصلاة، وهكذا الافتراضات المسبقة أي التي تسبق أي تطبيق، وبها تصح التطبيقات، وهنا بعض منها:

- الخارطة ليست الحدود: وهي أول الافتراضات وتعني أن ما في عقلك لا يعني بالضرورة الحقيقة. فما تعتقده عن شخص أو مكان أو زمان قد لا يكون صحيحاً فأنت فقط تملك تصورك ورأيك ومشاعرك تجاه هذا وذاك الشيء وهذا يعني أن تقبل سماع الآراء الأخرى وتتحرى قبل أن تحكم على أي شيء.

- وراء كل سلوك نية إيجابية: هذا من الافتراضات الجميلة في الـNLP ومرادها أن الإنسان دائماً يملك نوايا ومقاصد إيجابية حتى ولو كانت التصرفات خاطئة؛ فلو افترضنا أن شخصاًُ مثلاً يسرق، فما نيته الإيجابية؟! نسأله: ما الذي يجعلك تسرق، فقد يقول: لكي أعيش، أو أسدد ديوني، أو استغني، أو اتمتع.. الخ. وهذه كلها نوايا إيجابية مقبولة؛ فكل إنسان له حق العيش والغنى وتسديد الديون والتمتع. وحتى لو قال حتى انتقم من فلان، فنكمل معه السؤال: وماذا يحقق لك الانتقام من فلان؟ فقد يقول: افش غليلي، ونكمل معه وإذا فعلت ذلك ما الذي يحققه لك ذلك؟ فقد يقول: أرتاح! والراحة نية إيجابية. إن فهم هذه الافتراضية مهم جداً حيث إنه بعد أن نعرف النية أو المقصد الإيجابي يمكننا أن نعطي حلولاً أفضل، فنقترح على من يريد الغنى بدلاً من السرقة الجد والاجتهاد والتعلم والعمل عملاً إضافياً وربما تعلم صنعة.. الخ. ونقترح على من يريد الانتقام السماح والعفو ألا تحبون أن يعفو الله عنكم؟! وكل معالج نفساني بل ومتصل قوي دائماً يبحث عن النوايا الإيجابية ثم يجتهد لتوفيرها بأفضل الطرق التي لا تودي إلى ضرر أكبر له وللآخرين.

- الأكثر مرونة الأكثر تحكماً: وتعني هذه الافتراضية أن الجزء الأكثر مرونة في أي نظام يتحكم في النظام كله! فالمقود للسيارة يتحكم في السيارة، وهكذا القائد يكون الأكثر ليونة، وكلما زادت ليونة الشخص ازدادت قوته في السيطرة على النظام. وفي الحديث الشريف: «ما خُيّر - النبي صلى الله عليه وسلم - بين أمرين إلا اختار أيسرهما، ما لم يكن إثماً». وكل صلب مآله الوقوع.

- لا فشل فقط تجارب: هذه افتراضية جليلة تنص على أن الحياة تجارب وليست فشلاً أو نجاحاً؛ إن الذين يجتهدون يخطئون لكنهم يستمرون فينجحون، لكن الذين لا يجتهدون لا يخطئون ولا يصيبون! إن الجهود تجارب تتعلم منها حتى تحقق النجاح، والفشل أولى خطوات النجاح. وهذه الافتراضية تجعل من ممارس هذا العلم يستمر في الاجتهاد حتى يصل لمرماه.

- إذا كنت تعمل الذي دائماً تعمله فاستحصل على نفس النتائج: يعني إذا كنت مستمراً في فعل ما اعتدت عليه فسوف تحصل على ما اعتدت عليه، عليك أن تغير. هذه الافتراضية تفترض أنك إذا لم تحصل على ما تريد غير الوسيلة للوصول لما تريد. هذه الافتراضية تنسجم مع افتراضية الليونة وإن كانوا جميعاً يتناغمون.

- إذا كان شخص آخر يستطيع فعله فأنت حتماً تستطيع فعله: نحن جميعاً تقريباً نملك نفس القدرات ونفس الجهاز العصبي؛ لذا فإن ما يستطيع فعله إنسان يستطيع فعله آخر، فقط لو علم الطريقة واستراتيجته في الوصول لما هو عنده.

هذه بعض الافتراضات وهناك افتراضات أخرى، ويستمر هذا الفن في إضافة افتراضات جديدة بين الحين والآخر.



من خلال حواسه المشهور منها حتى الآن ستة، وهناك من يدعي أنها عشرة!، وهي: السمع، والبصر، والشم، واللمس، والتذوق، والحدس، وتسمى الأخيرة الحاسة السادسة. من خلال هذه الحواس نتلقى المعلومة ثم تذهب من خلال مؤشرات عصبية إلى العقل فيحصل الإدارك من خلال أحد أمرين: الاستعانة بالذاكرة فيصير هذا الأمر معروفاً أو التركيب من خلال المقارنة بتجارب سابقة. ثم يحصل أحد أمرين أيضاً: إما أن تبقى في النفس وقد تشكل أحياناً قلقاً أو حزناً إذا كانت سلبية وإما أن تخرج. فالأولى تلقي «استقبال» والأخيرة إرسال، مثلها كمثل الكمبيوتر يستقبل من الفأرة والمفاتيح والموديم والسكانر ويرسل إلى الطابعة والشاشة والموديم. والإنسان عندما يرسل فإنه يرسل بطريقة مفضلة عنده مرئية أو سمعية أو حسية «شمية ولمسة وذوقية». فالإنسان الذي هو أكثر بصرياً يرسل بطريقة بصرية، والشخص الذي هو سمعي يرسل بطريقة سمعية، والشخص الذي هو حسي يرسل بطريقة حسية. ههنا جدول يبين الفروقات بين الأنماط الثلاثة:

هذه بعض الأمور المتعلقة بأنماط الناس في الاتصال، ومنها تستخرج مئات الفوائد في التعامل، فعلى سبيل المثال، يجب على المتصل إذا أراد أن يكون مؤثراً أن يتجاوب مع نمط المتصل وبنفس طريقته ليبني انسجامية وألفة، وغير ذلك الكثير.

البرمجة اللغوية العصبية وتطوير بقية العلوم:



ليس هناك فن من الفنون اليوم ينشأ إلا وللبرمجة اللغوية العصبية (NLP) يد في تطويره، وما سوى ذلك صار قديماً عفا عليه الزمن. إن السبب في ذلك تلك الحركة القوية التي يقودها أكثر من مليون ممارس في العالم! كلهم يرى في نفسه التطوير والعطاء والقدرة والاستطاعة.. حاول فقط أن تتخيل تلك الطاقة الجارفة من التطوير التي يقودها كل أولئك. حاول أن تتخيل دورة كل يوم تعقد في العالم لما لا يقل عن 20-50 شخصاً، وقد تصل أحياناً إلى 10,000 شخص كما في دورات أنتوني روبينز وريتشارد بانلدر! تخيل عشرات الآلاف من الناس يدخل هذه الدورات التدريبية ثم يخرج منها في نفسه كل الأمل والاندفاعية والقدرة والخيال الخصب.

هذا الأمر جعل كثيراً من علوم اليوم يكون مصدر نشأتها هذا الفن، ومنها: التعلم السريع (Accelerated Learning)، والعلاج بخط الزمن (Timeline Therapy) الذي كانت ساتير تعالج به، فطور عليه باندلر ثم جاء بعدهما تاد جيمس الذي طور عليه ومن ثم سجله باسمه كعلامة، وليس في الحقيقة هو صاحب الفكرة، وفن التكامل العاطفي العصبي (Neuro Emotional Integration) العجيب والغريب في نفس الوقت والمؤثر في علاجات الجسد من الأمراض! وسجله د. روي مارتين باسمه، وأصله أيضاً من البرمجة، وفن القراءة التصويرية (Photo Reading) والذي كان باندلر يتحدث عنه كثيراً، فطور عليه بول شيلي (Sheele)، وسجله باسمه، وغيرها من العلوم والفنون الكثيرة جداً.

فوائد هذا الـNLP:

هذه بعض الأشياء التي تناولها الـNLP من بين عشرات الأمور الكبيرة الأخرى، وقد نلخص بعض فوائد هذا العلم بالتالي:

1 - فهم أكثر لطريقة اللغة التي يتحدث بها العقل مع النفس ومشاعرها وأحاسيسها.

2 - فهم أكثر لنفسيات الناس.

3 - اتقان حسن الاتصال مع الذات والآخرين.

4 - تعلم طرق عملية في السيطرة على الحالة الذهنية للإنسان

5 - تعلم أسس وأركان النجاح الصحيحة والعملية

6 - قيادة السلوك والتصرف وفق ما تريد بوعي.

7 - تعلم طرق عملية وسريعة في التخلص من معاناة ومشاكل نفسية كالخوف والقلق والحزن والغضب.

8 - ممارسة سلوكيات النجاح والسعادة وفن الحياة الطيبة.

9 - حب العلم والتطور والتقدم والنجاح والعلاقات الإيجابية مع الآخرين

10 - مساعدة الآخرين في مساعدة أنفسهم للوصول لما يريدون.

هناك بعض التحرج عند البعض من تعلم علم بهذه القوة والحركة الشاملة لأجناس وأناس من أديان شتى وخلفيات متعددة. إننا قد نفهم هذا التخوف من باب الحفاظ على هوية المجتمع وأصوله العريقة، لكننا إذا عرفنا أن ديننا الإسلامي العظيم ليس فيه تفريق بين العلم والدين؛ فالعلم دين، والدين علم، وهذا الفصام قد نشأ فقط في أوربا يوم الصراع الدامي بين الكنيسة والعلم، انتهى بانتصار الكنيسة في الجولة الأولى والعلم في الجولة الثانية، لكن ديننا لم يضع هذه المقاومة، بل إن المعارضين للفنون والعلوم هم من يقعون في الفخ الذي وقعت فيه الكنيسة وهم على منوال أرباب الكنائس في القرون المظلمة. إن ديننا يطلب من الشخص طلب العلم من المهد إلى اللحد، وأتباعه يقولون «اطلبوا العلم ولو في الصين»، وكانت الصين للمسلمين آخر الدنيا! فطلب العلم حكمة، والحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها.

ويضبط هذا الفن ما يضبط بقية الفنون الأخرى مثل تعلم علم النفس وعلم الاجتماع والطب وغيرها من العلوم والفنون، ولا تعارض، ومن أشكل عليه هذا التعارض فهي مسألته هو وعليه التحري.

إن مصادر التعلم اليوم كثيرة جداً؛ فمنها الكتب والإصدارات، وهناك أربعة كتب باللغة العربية وإصدار:

1 - آفاق بلا حدود: للدكتور محمد التكريتي وطبعته دار المعارج وكنده للنشر والتوزيع والكتاب موجود في المملكة العربية السعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين وبعض الدول العربية الأخرى.

2 - البرمجة اللغوية العصبية وفن الاتصال اللامحدود: للدكتور ابراهيم الفقي طبعه مركز الراشد وموجود في أنحاء الخليج ومصر والولايات المتحدة وكندا.

3 - أيقظ قواك الخفية: لأنتوني روبينز وعنوانه (Awaken the Giant Within) أي أيقظ العملاق داخلك، لكن مكتبة جرير أعجبها نشرة مركز الراشد بعنوان "قواك الخفية" التي صدرت في 1996م فاقتبست منه الاسم.

4 - القوة اللامحدودة: لأنتوني روبينز وعنوانه (Unlimited) وهو أكثر في البرمجة لأن الأول كان خليطاً وهذا كان مادة برمجة مباشرة.

5 - كن مؤثراً: البرمجة اللغوية العصبية ومهارات الاتصال الفعال: للدكتور صلاح الراشد، أصدره مركز الراشد، وهو عبارة عن ألبوم من شريط فيديو مسجل في استديو وممنتج، وشريطي كاسيت وكراسة عملية لتتبع المادة.

هذه أشهر المواد وهناك محاولات صغيرة من كتيبات ونشرات وتعريفات داخل كتب غير متخصصة في هذا المجال. أما الكتب الإنجليزية فقد بلغت أكثر من 300 كتاب حالياً في الأسواق. كما أن من مصادر التعلم الدورات التدريبية، وأكثر أربع مؤسسات تعلم هذا الفن باللغة العربية هم:

1 - Alpha Training ويرأسها د. محمد التكريتي (
www.alphatraining.co.uk).

2 -مكتب مهارات: ويرأسه د.نجيب الرفاعي في الكويت (ت: 2662636).

3 - المركز الكندي لبرمجة اللغوية العصبية: ويرأسه د. ابراهيم الفقي في مونتريال

(
www.ctcnlp.com)

4 - مركز الراشد: ويرأسه د. صلاح الراشد (
www.alrashed.net).

في التسعينيات كانت هناك مواقع قليلة تعد على الأصابع في هذا الموضوع، أما اليوم فإنك إن وضعت في الباحثات هذا الموضوع فسيخرج لك مئات بل آلاف المواقع! من هذه المواقع المميزة:

- جمعية البرمجة اللغوية العصبية التي يقودها باندلر
www.purenlp.com/society.htm

ـ مجموعة INLPTA: www.inlpta.com وهم متدربين ينظمون نوعية الدورات وجودتها.

- شركة بريين وماكينا
www.mckenna- breen.com وتقدم دوراتها في انجلترا بمشاركة ريتشارد باندلر.

- شركة البرمجة المتكاملة
www.nlpco.com التي أسسها الزوجان أندريز.

- شركة مارين

- مركز معلومات البرمجة اللغوية العصبية
www.nlpinfo.com وفيه جميع الممارسين المعترف بهم عالمياً ومدونين لدى هيئات مشهورة.

- شركة أنكور وتصدر منهم دورية شهيرة
www.nlpanchorpoint.com

منقول



















الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://bahja.ahlamuntada.org
 
ما الذي يجدر بك معرفته عن ال (ب ل ع) (nlp) ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نسمة المحيط الأطلسي :: منتديات عامه :: منتديات البرمجه اللغويه العصبيه-
انتقل الى: